الأربعاء، 6 أغسطس 2014

أسارير دمي

أنام ...
على مرفق المشتهى
وأحلم بالرمل يحبو
على أكثر من قدم.
أنام...
ويكبر حلمي..
كما سدرة المنتهى.
أفيق..
فيصغر حلمي
كما فقرة المجتبى.
أصيح
" أيا رمل...
أبيح الذي حنجرتي..
وما بين جنبي..
... وبيني لصمتك
و أطوي
صحائف ما دس آذار
بكفي.
فهل تسمعني
ألملم حمأة المشتهى " ؟
***
أفيق...
.. ولا أفيق.
أحدق لمرة...
.. ولا أحدق
و أسمع
حفيف خطاه نحوي
رتيبة..
.. رتيبة..
.. رتيبه
فأغرق لتارة أخرى
بصمتي
ولا أفيق..
..ولا أفيق.

رجع الصدى

تناءى بنا الدهر يا صاحبي
وأغرى بنا نجم ليل خنس
فأهوت تصلي تراتيل المنى
أكاذيب فجر على ما اندرس
وأصغت بسمع لناي شدا
" أياليل هل من سبايا نكس"
وأهوت سواجم دمع على
صفائح خد أسيل ورس
فقل لي وأفديك ما بالها
ربانا أبيحت لسيل اليبس.
*********
تسيزف يا صاح فجر بنا
وأسفر بسما لثغر همس
" لسحر .وان. بيانك من"
أأعذب شعر"... رواه أنس.
فان ما تناءى بنا الدهر يا
رفيقي وأبدى وجوه العبس
وصرنا بمنفى بعيد اللقا
فناد طيوفي يجبك النفس
أيا صاح ما نحن غير المنى
تباري شغافا بعذب الهجس
فما أضيق العيش لولا المنى
وما أفسح الأه لولا الونس.

مساورة لعروس الرمل

بدمي أفقت..
ز أولمت جفني لميلادي
فمت على ركبتيك
وما أوسقت...
بجذع الصهيل حدائي..
بدمي أفقت...
فأورق في الجبة حلولي.
أنا من تشبع بالعذابات
... والوله
وهز جذوع الخل مواتي.
أنا من..
تناوم لحظة الميلاد
لئلا ..
يهرق دمعه.
أنا من..
تشبث بالوهم
فرأى الذي كان
بعتمة الصهيل
يحوك البشارات..
وينثر العقابيل سمتا
لميلاده.
بدمي أفقت
وأرسلت للبحر حرقتك
لئلا يباركني..
ايا مدينة..
تخون العاشقين
وتشرك بكارتها
لألوية الودق والريح.
فهلا...
مددت حجرك
لأفرد أجنحة الحضور؟
أنا..
لا أريد تلاوين الفراش في اللهيب
فقط...
تغابي لمرة
وردي علي حلولي
وصمتي الوامض
كوجه الله قمرين.
أنا..
لا أريد عناقيدك المخضلة بالغوايات
ككوكب دري.. توقد.
فقط...
تغابي لمرة
وردي علي مواتي
وسمرة وجهي الضاحك
كفيض النبوءات سحرين ..
قال لي البحر
لما توهج فيك هيامي
" يا مبتلى..
والجبة الخرقاء مدى
لا تسأل العشق الدفين
شارات المرور..
فانفض غبارك
ها المغتسل البارد
وها الشراب..
كيما تفيق في الجبة الخرقاء
مدينة للحلم والوحم ..
قدرين ".
وأفقت
يا أنت المرابضة في الروح
فانساب عمري
يورق في حجرك الرؤوم
...حلولي.

عزف على وتر الضياع

ونعتاد الرحيل..
مدينة
او منفى يودعنا..
ويستقبلنا رحيل

مدن..
كملح البحالر البعيدة.
رحيل..
كوجه المدن البليدة.
ونحن ياحبيبتي..
هاهنا..
نلوك المنى التليدة
مدينة..
اومنفى يودعنا..
ويستقبلنا رحيــــل

مساء حزين ..
كباقي السنين..
ياحبيبتي
نموء كنورس شريد حزين..
وتلفظنا الموانيء..
وياكلنا الانتظار..
هل مدينة تودعنا..
ام يستقبلنا رحيل؟.

تهاويم لتوات

أ‌- داني..داني
يعوي الريح..
ولا أهوي
والودق الذي شيله
اذ يومض البرق سبحته
ما انفك يهمس لي
آمن ياولدي
من سلم وكتف
ب‌- حبك رشاني
توجدت..
حتى توجعت..
حتى توجست.
طيفك ..
ها الموغل في التماهي
يذري حبيبات الروح..
أغنية.
من حاديا
والرمل يشكو غربته
يلملم بعضي
حين العواصف تنثر كلي ؟
ت‌- زدت اهبال
أبغي..
أن ألهب الرمل.
أبغي..
أن أصلي السراب والنخل.
أبغي..
أن تخاصرني
لا أن تصارخني
حمرة وجهك المتبرج..
... المتعرج..
... المتدرج حد الحلول.
من يقولني للبحر
كيما أزيح وسمي
أنا المسلم المكتف
في مسلك العاشقين ؟

اسميك حضوري

أسميك .. حضوري
أسمي العروق..
أحجية.
وتوهي بلا دفئك الحاني..
مفازات غربه.
أسميك يا أنت النسغ
وجيب الروح..
وأحجية اغترابي
ودفؤك الحاني .. وطن.

***
لماذا..
توسد سمتي الرملي
هبوب التوحد
وتكسر ريح
تتغنج..
وتهيت على قارعة المحتمى ؟
لماذا..
يغور الماء
وينحت في صفحة الروح
تمائم غيبة
وكفي..تعاويذ زهر
تدروش
وما أسلم السبحة السمراء
لودق التوجس ؟[

.. وهيت لي البحر

وكان البحر..
يهيت لي من بعيد.
ويرمق بسمتي الضائعة
على ثغر لينة..
.. من جديد.
***
أحاول أن..
أتذكر اسمي الجنوبي
يخونني الحرف
ولون الأسامي.
وها البحر..
يهيت لي من بعيد.
وويفرش زرقته الداكنة
حرير الغوايات
فتهوي
على ركبتيها الوارس
وترسل للماء
ضفيرة ما أهوى
من الأغنيات.
تضيع لينة
وأنشودة الرجوع
من جديد.