الأربعاء، 6 أغسطس 2014

.. وهيت لي البحر

وكان البحر..
يهيت لي من بعيد.
ويرمق بسمتي الضائعة
على ثغر لينة..
.. من جديد.
***
أحاول أن..
أتذكر اسمي الجنوبي
يخونني الحرف
ولون الأسامي.
وها البحر..
يهيت لي من بعيد.
وويفرش زرقته الداكنة
حرير الغوايات
فتهوي
على ركبتيها الوارس
وترسل للماء
ضفيرة ما أهوى
من الأغنيات.
تضيع لينة
وأنشودة الرجوع
من جديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق