الأربعاء، 6 أغسطس 2014

أسارير دمي

أنام ...
على مرفق المشتهى
وأحلم بالرمل يحبو
على أكثر من قدم.
أنام...
ويكبر حلمي..
كما سدرة المنتهى.
أفيق..
فيصغر حلمي
كما فقرة المجتبى.
أصيح
" أيا رمل...
أبيح الذي حنجرتي..
وما بين جنبي..
... وبيني لصمتك
و أطوي
صحائف ما دس آذار
بكفي.
فهل تسمعني
ألملم حمأة المشتهى " ؟
***
أفيق...
.. ولا أفيق.
أحدق لمرة...
.. ولا أحدق
و أسمع
حفيف خطاه نحوي
رتيبة..
.. رتيبة..
.. رتيبه
فأغرق لتارة أخرى
بصمتي
ولا أفيق..
..ولا أفيق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق