أنام ...
على مرفق المشتهى
وأحلم بالرمل يحبو
على أكثر من قدم.
أنام...
ويكبر حلمي..
كما سدرة المنتهى.
أفيق..
فيصغر حلمي
كما فقرة المجتبى.
أصيح
" أيا رمل...
أبيح الذي حنجرتي..
وما بين جنبي..
... وبيني لصمتك
و أطوي
صحائف ما دس آذار
بكفي.
فهل تسمعني
ألملم حمأة المشتهى " ؟
***
أفيق...
.. ولا أفيق.
أحدق لمرة...
.. ولا أحدق
و أسمع
حفيف خطاه نحوي
رتيبة..
.. رتيبة..
.. رتيبه
فأغرق لتارة أخرى
بصمتي
ولا أفيق..
..ولا أفيق.
على مرفق المشتهى
وأحلم بالرمل يحبو
على أكثر من قدم.
أنام...
ويكبر حلمي..
كما سدرة المنتهى.
أفيق..
فيصغر حلمي
كما فقرة المجتبى.
أصيح
" أيا رمل...
أبيح الذي حنجرتي..
وما بين جنبي..
... وبيني لصمتك
و أطوي
صحائف ما دس آذار
بكفي.
فهل تسمعني
ألملم حمأة المشتهى " ؟
***
أفيق...
.. ولا أفيق.
أحدق لمرة...
.. ولا أحدق
و أسمع
حفيف خطاه نحوي
رتيبة..
.. رتيبة..
.. رتيبه
فأغرق لتارة أخرى
بصمتي
ولا أفيق..
..ولا أفيق.